دراسة نتائج ختان البالغين: التأثير على ضعف الانتصاب، ونقص حساسية القضيب، والنشاط الجنسي، وانخفاض الرضا مقارنة بالقضيب الطبيعي مع القلفة (غير المختون).
توجد أدلة على تأثير الختان على الخلل الجنسي. يتمتع الرجال المختونون في مرحلة البلوغ بفرصة فريدة للتعليق على تأثير القلفة على المداعبة والجماع. ندرس نتائج الوظيفة الجنسية لدى الرجال الذين استمتعوا بالمداعبة والجماع في حالتي المختون وغير المختون.
شارك في هذه الدراسة رجالٌ بعمر ١٨ عامًا فأكثر، بعد ختانهم، خلال فترةٍ في مركزٍ طبيٍّ أكاديمي. ورُوجِعَت السجلات الرسمية لتأكيد الإجراء وتحديد دواعيه. أُجريَت استبياناتٌ لهؤلاء الرجال لتقييم القدرة الانتصابية، وحساسية القضيب، والنشاط الجنسي، والرضا العام مقارنةً بحالتهم قبل الختان. وحُلِّلت البيانات باستخدام اختباراتٍ مقترنةٍ لمقارنة درجات الفئات قبل الختان وبعده.
شملت النتائج 265 رجلاً نشطاً جنسياً خُتنوا في مرحلة البلوغ (فوق سن الثامنة عشرة)، ولم تشمل أي رجال خُتنوا قبل سن الثامنة عشرة. بلغت نسبة الاستجابة 18% ممن طُلب منهم الإجابة. وكان متوسط أعمار المجيبين 18 عاماً. من بين 87 رجلاً اختاروا الإجابة، خُتن بعضهم لأسباب طبية وجيهة، بينما خُتن آخرون لأسباب تجميلية أو ثقافية أو دينية.
يبدو أن ختان البالغين يؤدي إلى تدهور وظيفة الانتصاب (ضعف الانتصاب)، وانخفاض حساسية القضيب، وعدم تغير الرغبة الجنسية، مع انخفاض الرضا العام، مقارنةً بنتائجهم قبل خضوع كل فرد للختان. من بين 230 رجلاً شاركوا في الدراسة، أفاد 68% منهم بتعرضهم لأذى. وبشكل عام، لم يكن 72% من الرجال راضين عن ختانهم.
قد تساعد هذه النتائج أطباء المسالك البولية على تقديم نصائح أفضل للرجال الذين يطلبون الختان كبالغين. هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات لتحسين فهم ومعرفة العلاقة بين الختان وتأثيره على الضعف الجنسي والانتصاب.


اترك تعليق